الأحد، 11 ديسمبر 2011
البحث عن بيت خاص
البحث عن بيت خاص
تعطل المسعى في تملك السكن الخاص، لعدة عوامل تفريط الدولة بسبب
الاستقطاع القائم كمنح للأمراء من الأسرة الحاكمة والمقربين لهم لسهولة الحصول على
أوامر ملكية وتراخ من لجهات المعنية في المناقشة، وخاصة المحاكم والبلديات لعدة
أسباب ومن هنا جاء إحصاء السكان لعام 1431 مؤكدا أن سبعين في المائة من المواطنين
لا يملكون السكن الخاص.
ووزارة الإسكان ووزارة البلديات والشئون القروية والصحافة صامته عن
سبب تأخير تنفيذ المنح الخاصة الصادرة من الديوان الملكي أو التي اعتمدتها وزارة
الشئون البلدية والقروية، في بعض المدن بسبب الاستقطاع الخاص بمساحات تتحول مع
الوقت إلى مخططات تباع القطعة فيها بسعر فوق قدرة المواطن المالية وان تمكن يقترض
لبناء مسكن لعائلته.
ومن هنا وتصحيحا لهذه الحالة، إعادة الدولة تملك ثلاثة أرباع هذه
الاستقطاعات إذا تجاوزت المساحة مليون متر مربع ولم يستثمرها المالك في المشروع
الذي بسببه وضع يده عليها أو تملكها بموجب منحة من الديوان الملكي حتى يتمكن أصحاب
المنح الخاصة من تطبيق مابين أيديهم من أوامر، والباقي يستفاد منها كمتنفس لأهالي
المدية حديقة عامة أو ساحة ترفيه للماسات.
لابد
من خطة جريئة على مستوى الدولة ومن خلال الوزارات المعنية حتى يتملك كل مواطن
مسكنه الخاص بتخطيط لبناء مدن جديدة بميز جاذبه يفك اختناق المدن القائمة ويحل
مشكلة التكدس العمراني والصناعي وبلادنا ولله الحمد قابلة للنمو إذا جاء التخطيط
بوعي وصدق وانتماء وطني حقيقي. والله المستعان.&الأحد، 13 نوفمبر 2011
الخميس، 3 نوفمبر 2011
سالفة
سالفة
عن مركز صحي حي الوادي
الأربعاء، 7 سبتمبر 2011
معلومة عن النادي الأدبي
معلومة // -
النادي الأدبي قائم منذ عام 1975 / 1395 وقام بدوره على اكمل وجه وفق الأهداف التي معها انطلق. وفي عام 1400 هجرية تم عقد اجتماع للجمعية العمومية اثناؤه جرى انتخاب اعضاء لمجلس الادارة . ولما انتقل اشراف النادي الأدبي الى وزارة الثقافة والاعلام عين مجلس الادارة وفق موازين الوكيل للشئون الثقافية الذي بعد استقالته اصدر وزير الاعلام والثقافة لائحة الأندية الأدبية وشارك الوكيل الجديد مع اللجنة المشرفة في عقد اجتماع الجمعية العمومية لأنتخاب اعضاء لمجلس الادارة بدلا عن المعينين. وهنا ارتفع صخب انصاف الأدباء ومدعي المثالية ممن لاناقة لهم ولاجمل في النادي الأدبي بأن هناك نية مقصودة لحجب اسماء، وهناك نية مقصودة لدعم اسماء بينما الكل وعبر النادي الأدبي جاء انضمامهم كأعضاء لتوافق اهداف النادي مع نشاطهم الانساني كأدباء وكتاب متوخين العمل التطوعي على اعتبار النادي الأدبي احد مؤسسات المجتمع المدني. والمضحك شاب يدعي انه روائي يوزع اتهاماته وهو فارغ وكاتبة تشارك في اشاعة الزور وهي لم تتكرم بالحصول على عضوية النادي؛ وارتفع الضجيج وانقشع الغبار فاذا بالسماء صافية ومن لوح بسؤ العاقبة ومحاكمة الأدباء اعضاء النادي الأدبي ومنهم الأعضاء المعينين لمجلس الادارة لعدم اخذهم الرأي في تطبيق اللائحة وفق هواهم الخاص، وعندما اعيتهم الحيل تم كيل التهم للشئون الثقافية وكان قميص عثمان الكترونية فرز الأصوات ويأتي كاتب فقد ضله ويقول ان وزارة الثقافة والاعلام تكمم الأفواه بالترغيب والترهيب ومطمع المشاركة في وفودها الثقافية . . .
كل هذا يدل على اننا لم نرتقي بوعينا الأدبي الى الطموح المضيء انما نحن اسرى شغب لايحمل هدف وهنا المحزن نحن ادباء بدون قضية.**
النادي الأدبي قائم منذ عام 1975 / 1395 وقام بدوره على اكمل وجه وفق الأهداف التي معها انطلق. وفي عام 1400 هجرية تم عقد اجتماع للجمعية العمومية اثناؤه جرى انتخاب اعضاء لمجلس الادارة . ولما انتقل اشراف النادي الأدبي الى وزارة الثقافة والاعلام عين مجلس الادارة وفق موازين الوكيل للشئون الثقافية الذي بعد استقالته اصدر وزير الاعلام والثقافة لائحة الأندية الأدبية وشارك الوكيل الجديد مع اللجنة المشرفة في عقد اجتماع الجمعية العمومية لأنتخاب اعضاء لمجلس الادارة بدلا عن المعينين. وهنا ارتفع صخب انصاف الأدباء ومدعي المثالية ممن لاناقة لهم ولاجمل في النادي الأدبي بأن هناك نية مقصودة لحجب اسماء، وهناك نية مقصودة لدعم اسماء بينما الكل وعبر النادي الأدبي جاء انضمامهم كأعضاء لتوافق اهداف النادي مع نشاطهم الانساني كأدباء وكتاب متوخين العمل التطوعي على اعتبار النادي الأدبي احد مؤسسات المجتمع المدني. والمضحك شاب يدعي انه روائي يوزع اتهاماته وهو فارغ وكاتبة تشارك في اشاعة الزور وهي لم تتكرم بالحصول على عضوية النادي؛ وارتفع الضجيج وانقشع الغبار فاذا بالسماء صافية ومن لوح بسؤ العاقبة ومحاكمة الأدباء اعضاء النادي الأدبي ومنهم الأعضاء المعينين لمجلس الادارة لعدم اخذهم الرأي في تطبيق اللائحة وفق هواهم الخاص، وعندما اعيتهم الحيل تم كيل التهم للشئون الثقافية وكان قميص عثمان الكترونية فرز الأصوات ويأتي كاتب فقد ضله ويقول ان وزارة الثقافة والاعلام تكمم الأفواه بالترغيب والترهيب ومطمع المشاركة في وفودها الثقافية . . .
كل هذا يدل على اننا لم نرتقي بوعينا الأدبي الى الطموح المضيء انما نحن اسرى شغب لايحمل هدف وهنا المحزن نحن ادباء بدون قضية.**
السبت، 3 سبتمبر 2011
همي
همي: //
من الممكن التحكم في تصرفنا؛ أنما المستحيل التحكم في عواطفنا، فتقودنا خطانا وقد فقدنا البصيرة. من هنا كان الحزن في حياتنا حجمه اكبر.&
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)